تعمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على تنفيذ استراتيجية جديدة لتطوير الثروة الحيوانية في مصر. وتركز الخطة على رفع إنتاجية الحيوانات وتحسين السلالات.
وتستهدف الوزارة زيادة إنتاج اللحوم الحمراء والألبان. كما تعتمد على التوسع في برامج التلقيح الاصطناعي وتحسين الصفات الإنتاجية للحيوانات.
وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تواصل جهودها لتنمية الثروة الحيوانية. وأوضح أن تحسين السلالات يمثل محورًا أساسيًا في هذه الجهود.
تحسين السلالات لزيادة إنتاج اللحوم والألبان
تركز برامج التطوير على زيادة إنتاج الحيوانات الموجودة حاليًا. ويأتي ذلك بدلًا من الاعتماد على زيادة أعداد الحيوانات فقط.
وتسهم هذه السياسة في رفع كفاءة القطاع وتحسين العائد الاقتصادي للمربين. كذلك تساعد البرامج الحديثة على تعزيز إنتاج اللحوم والألبان لتلبية احتياجات السوق المحلية.
وتعمل الوزارة على التوسع في استخدام التلقيح الاصطناعي. ويساعد ذلك على تحسين الصفات الوراثية والإنتاجية للحيوانات خلال مراحل التطوير.
ومن ناحية أخرى، يستهدف تحسين السلالات تحقيق إنتاج أكبر من الموارد المتاحة. كما يمكن أن يدعم ذلك جهود الدولة لتوفير المنتجات الحيوانية للمستهلكين.
الدواجن وبيض المائدة.. توجه نحو التصدير
وفي قطاع الدواجن، شهد الإنتاج المحلي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية. وأكد وزير الزراعة تحقيق مصر الاكتفاء الذاتي من الدواجن وبيض المائدة.
وبناءً على ذلك، تتجه الأولوية خلال المرحلة المقبلة إلى زيادة الإنتاج. كما تستهدف الدولة فتح أسواق خارجية أمام المنتجات المصرية.
وأشار فاروق إلى أن قطاع الدواجن حقق تقدمًا في إنتاج الدواجن وبيض المائدة. ويعكس ذلك تطور قدرات الصناعة المحلية وتوسع إمكاناتها الإنتاجية.
كذلك يفتح تحقيق الاكتفاء الذاتي المجال أمام زيادة الصادرات. وتعمل الدولة على الاستفادة من القدرات المحلية للوصول إلى أسواق جديدة.
وتعكس هذه التحركات توجهًا نحو تطوير قطاع الثروة الحيوانية والداجنة. ويجمع التوجه الجديد بين زيادة الإنتاج وتحسين الجودة وتعظيم الاستفادة من الموارد.
كما تستهدف الاستراتيجية تعزيز قدرة المنتجات المصرية على المنافسة خارجيًا. ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار العمل على توفير احتياجات السوق المحلية.








