شهدت مؤشرات البورصة المصرية أداءً متباينًا في ختام تعاملات جلسة اليوم الإثنين، حيث تراجع المؤشر الرئيسي بعد موجة صعود استمرت لست جلسات متتالية، متأثرًا بضغوط بيعية على عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي، إلى جانب الشرقية – إيسترن كومباني، وأبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية.
في المقابل، واصلت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداءها الإيجابي، ما يعكس استمرار نشاط شريحة من المستثمرين على الأسهم ذات المخاطر الأعلى والعوائد المحتملة المرتفعة.
أداء المؤشر الرئيسي تحت الضغط
تراجع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.07% ليغلق عند مستوى 51813 نقطة، متأثرًا بعمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات المتتالية التي شهدها خلال الجلسات الماضية.
كما هبط مؤشر “إيجي إكس 30 محدد الأوزان” بنسبة 0.91% ليصل إلى 62771 نقطة، وانخفض مؤشر “إيجي إكس 30 للعائد الكلي” بنسبة 1.06% مغلقًا عند 23968 نقطة، في حين تراجع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات “EGX35-LV” بنسبة 1.03% ليغلق عند مستوى 5566 نقطة.
صعود الأسهم الصغيرة والمتوسطة
على الجانب الآخر، سجلت مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” بنسبة 0.56% ليغلق عند مستوى 13501 نقطة.
كما صعد مؤشر “إيجي إكس 100 متساوي الأوزان” بنسبة 0.18% ليصل إلى 18860 نقطة، في إشارة إلى استمرار تدفق السيولة نحو هذه الشريحة من الأسهم.
تراجع مؤشر الشريعة وخسائر رأسمالية
انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.84% ليغلق عند مستوى 5426 نقطة، متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم المتوافقة مع المعايير الشرعية.
وفي السياق ذاته، تكبد رأس المال السوقي للبورصة خسائر تُقدّر بنحو 19 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.552 تريليون جنيه، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 8.5 مليار جنيه.
خلفية وتحليل
يأتي هذا التباين في الأداء في ظل اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح على الأسهم القيادية بعد موجة صعود قوية، مقابل استمرار المضاربات والنشاط على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما تعكس تحركات السوق حالة من الترقب بين المتعاملين، في ظل تطورات المشهد الاقتصادي محليًا وعالميًا، وتأثيرات أسعار الفائدة والسيولة، وهو ما يجعل السوق عرضة لتحركات متباينة خلال الجلسات المقبلة.






