أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس، نهاية جلسات الأسبوع، على أداء متباين للمؤشرات، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية، ما انعكس على المؤشر الرئيسي، في مقابل صعود مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة، بالتزامن مع تغير اتجاهات المستثمرين.
وسجل رأس المال السوقي خسائر بلغت نحو 9 مليارات جنيه، ليغلق عند مستوى 3.280 تريليون جنيه، مع تداولات نشطة وصلت إلى 6.6 مليار جنيه، ما يعكس استمرار السيولة داخل السوق رغم التراجعات المحدودة.
هبوط عدد من الأسهم القيادية
وتراجع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.71% ليغلق عند مستوى 46399 نقطة، متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم القيادية، في مقدمتها سهم البنك التجاري الدولي (CIB)، إلى جانب سهم الشرقية إيسترن كومباني، وسهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة.
كما انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 0.73% ليغلق عند 56354 نقطة، وهبط مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 0.67% ليسجل 21093 نقطة، في حين ارتفع مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات «EGX35-LV» بنسبة 0.22% ليصل إلى 5313 نقطة.
ارتفاع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة
وعلى صعيد المؤشرات الأخرى، ارتفع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 0.4% ليغلق عند 12753 نقطة، كما صعد مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 0.21% ليصل إلى 17724 نقطة، بينما تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.22% ليغلق عند 4909 نقاط.
وفيما يتعلق باتجاهات المستثمرين، مالت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو الشراء، في حين اتجهت تعاملات المصريين والعرب للبيع، وهو ما يعكس عمليات جني أرباح جزئية بعد موجة الصعود التي شهدتها السوق خلال الجلسات السابقة.
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة من الترقب بين المتعاملين، مع استمرار متابعة نتائج الأعمال والتطورات الاقتصادية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة.






