تتوقع شركة بي إم دبليو استمرار ارتفاع تكاليف الرسوم الجمركية والمنافسة الشديدة في الصين، محذرةً يوم الخميس من انخفاض طفيف في أرباحها قبل الضرائب لعام 2026، وركود في تسليم سياراتها.
بي إم دبليو تتوقع ركود في تسليم سياراتها
كما أعلنت شركتا فولكس فاجن ومرسيدس، المنافستان لبي إم دبليو، عن أداء ضعيف في عام 2025، متأثرًا بالحواجز التجارية، وانخفاض المبيعات في الصين، وتعثرات في مجال السيارات الكهربائية، حيث يتباين الطلب على هذه السيارات في الأسواق الرئيسية.
يُفاقم اندلاع الحرب في الشرق الأوسط المخاوف، مُؤججًا المخاوف بشأن سلاسل التوريد، ومُؤديًا إلى ارتفاع أسعار الوقود، ومُهددًا الطلب في تلك المنطقة، التي تُعد سوقًا رئيسيًا للعلامات التجارية الفاخرة مثل بي إم دبليو وشركتها التابعة رولز رويس.
مخاطر مُستقبلية في عالم “غير مستقر”
صرح الرئيس التنفيذي أوليفر زيبسي بأن بي إم دبليو تُحافظ على مكانتها من خلال استراتيجية لإعادة هيكلة تشكيلة طرازاتها وخفض التكاليف، لكنه حذر من حالة عدم اليقين المُستقبلية.
وقال: “لا يزال عالمنا غير مستقر، وستستمر العديد من المخاطر خلال السنة المالية الحالية”، وذلك بعد أن أعلنت الشركة عن انخفاض أرباحها قبل الضرائب بنسبة 6.7% في عام 2025.
وانخفضت أسهم الشركة، وهي أغلى شركة لصناعة السيارات في ألمانيا، بنسبة 1.3% عند الساعة 09:16 بتوقيت غرينتش.






