واصلت البورصة المصرية موجة التراجع للجلسة الرابعة على التوالي. وأنهت تعاملات اليوم الاثنين على انخفاض جماعي للمؤشرات.
وجاء ذلك وسط ضغوط بيعية من المستثمرين الأجانب. في المقابل، اتجه المصريون والعرب إلى الشراء.
وسجل رأس المال السوقي خسائر بنحو 65 مليار جنيه. ليغلق عند مستوى 3.832 تريليون جنيه. كما بلغت قيمة التداولات نحو 10 مليارات جنيه.

البورصة المصرية تتراجع بختام تعاملات الاثنين
أنهت مؤشرات البورصة المصرية الجلسة على أداء سلبي. وشملت التراجعات المؤشرات الرئيسية والثانوية.
وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.70%. ليغلق عند مستوى 48,403 نقاط.
كما هبط مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 1.46%. وسجل بنهاية التعاملات 59,791 نقطة.
وفي السياق نفسه، انخفض مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 0.69%. ليستقر عند 22,586 نقطة.
أما مؤشر EGX35-LV، فتراجع بنسبة 2.14%. وأغلق عند مستوى 5,617 نقطة.
خسائر تتجاوز 2% بمؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة
امتدت موجة الهبوط إلى أسهم الشركات المتوسطة والصغيرة. وسجلت مؤشراتها تراجعات ملحوظة خلال الجلسة.
وانخفض مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 2.23%. ليغلق عند مستوى 16,293 نقطة.
كذلك تراجع مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 2.22%. وسجل 21,912 نقطة عند الإغلاق.
وعلى صعيد آخر، هبط مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.10%. ليصل إلى مستوى 5,796 نقطة.
وتعكس هذه التحركات اتساع نطاق التراجعات داخل السوق. كما تشير إلى تعرض شرائح مختلفة من الأسهم لضغوط بيعية.
رأس المال السوقي يخسر 65 مليار جنيه
تكبد رأس المال السوقي خسائر كبيرة خلال تعاملات الاثنين. وفقد نحو 65 مليار جنيه من قيمته.
وبذلك استقر عند مستوى 3.832 تريليون جنيه. وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع تراجع المؤشرات المختلفة.
في الوقت نفسه، سجلت التداولات نحو 10 مليارات جنيه. وهو ما يعكس استمرار النشاط داخل السوق رغم الأداء السلبي.
ومن المهم الإشارة إلى أن انخفاض رأس المال السوقي يعبر عن تراجع القيمة الإجمالية للأسهم. ولا يعني بالضرورة خروج المبلغ نفسه من السيولة النقدية.

الأجانب يقودون المبيعات والمصريون والعرب يشترون
كشفت تعاملات المستثمرين عن تباين واضح بين الجنسيات. إذ اتجه الأجانب إلى البيع خلال الجلسة.
وعلى الجانب الآخر، مالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب إلى الشراء. ومع ذلك، لم تنجح مشترياتهم في وقف التراجعات.
كما استمرت الضغوط البيعية في التأثير على الأسهم القيادية. وامتد تأثيرها إلى الشركات المتوسطة والصغيرة.
وتحظى تحركات المستثمرين الأجانب بمتابعة واسعة. خاصة مع ارتباطها بمستويات السيولة واتجاهات التداول داخل السوق.
توقعات أداء البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة
تترقب الأوساط الاستثمارية أداء البورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة. خاصة بعد تسجيل أربع جلسات متتالية من التراجع.
ومن ناحية أخرى، تظل حركة المؤشرات مرتبطة بعدة عوامل. أبرزها اتجاهات المستثمرين ومستويات السيولة وأداء الأسهم القيادية.
كذلك، تمثل نتائج الشركات والتطورات الاقتصادية عوامل مؤثرة في قرارات المستثمرين. ولذلك تستمر متابعة التداولات اليومية لرصد اتجاه السوق.
وفي الختام، أنهت البورصة المصرية جلسة الاثنين بخسائر سوقية بلغت 65 مليار جنيه. وسط تراجع جماعي للمؤشرات واستمرار الضغوط البيعية الأجنبي








