أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الإثنين على تراجع جماعي للمؤشرات. وبذلك واصلت السوق خسائرها للجلسة الخامسة على التوالي.
وجاء التراجع مع اتجاه المستثمرين المصريين والعرب نحو البيع. في المقابل، مالت تعاملات المستثمرين الأجانب إلى الشراء خلال الجلسة.
وبلغت قيمة التداولات نحو 8.3 مليار جنيه. كما خسر رأس المال السوقي نحو 51 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 4.091 تريليون جنيه.

تراجع مؤشرات البورصة المصرية
وانخفض مؤشر إيجي إكس 30 بنسبة 1.06%. وأغلق المؤشر عند مستوى 52468 نقطة.
كما تراجع مؤشر إيجي إكس 30 محدد الأوزان بنسبة 1.25%. ووصل إلى مستوى 65151 نقطة بنهاية التعاملات.
وفي السياق نفسه، هبط مؤشر إيجي إكس 30 للعائد الكلي بنسبة 1.04%. وسجل نحو 24480 نقطة عند الإغلاق.
كذلك انخفض مؤشر EGX35-LV بنسبة 1.97%. وأغلق عند مستوى 6279 نقطة.
الأسهم المتوسطة والصغيرة تحت الضغط
وعلى صعيد الأسهم المتوسطة والصغيرة، واصلت المؤشرات تسجيل أداء متراجع. وانخفض مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 2.89%.
وأغلق المؤشر عند مستوى 18516 نقطة. كما تراجع مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 2.43%.
وسجل مؤشر إيجي إكس 100 نحو 24702 نقطة بنهاية الجلسة. كذلك تراجع مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.66% إلى مستوى 6291 نقطة.

اتجاهات المستثمرين في البورصة
وتزامن الأداء السلبي مع استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم. بينما اتجه المستثمرون الأجانب إلى الشراء خلال تعاملات جلسة الإثنين.
وفي المقابل، مالت تعاملات المستثمرين المصريين والعرب إلى البيع. كما سجلت الأسهم المتوسطة والصغيرة تراجعًا أكبر مقارنة بالمؤشر الرئيسي.
وتتابع السوق خلال الجلسات المقبلة حركة السيولة واتجاهات المؤسسات. كذلك تظل تحركات الأسهم القيادية من العوامل التي يراقبها المتعاملون.
وتأتي خسائر الجلسة وسط استمرار تراجع مؤشرات البورصة المصرية. كما تتجه الأنظار إلى حركة التداولات وتغير مراكز المستثمرين خلال الجلسات المقبلة.








