شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية ارتفاعاً ملحوظاً في ختام تعاملات اليوم الجمعة، الموافق 20 فبراير 2026.
وسجل المعدن الأبيض زيادة نسبية بلغت 1.99% لكافة الأعيرة المتداولة في محلات الصاغة، مدفوعاً بزيادة الطلب المحلي على السبائك كوعاء ادخاري بديل، رغم التراجع الطفيف في أسعار الأوقية عالمياً والتي استقرت عند مستويات 84 دولاراً.
تحديث أسعار عيارات الفضة في الصاغة
تصدر عيار 999، وهو الفضة الخام والأنقى، المشهد السعري حيث سجل للبيع 143.92 جنيهاً وللشراء 138.92 جنيهاً، بزيادة قدرها 2.81 جنيه للجرام الواحد.
أما عيار 925 (الفضة الإسترليني)، وهو العيار الأكثر طلباً في المشغولات والحلي، فقد وصل سعر البيع فيه إلى 133.26 جنيهاً مقابل 128.63 جنيهاً للشراء، مما يعكس انتعاشاً في حركة تداول الفضة بالتزامن مع موسم الهدايا الرمضانية.
وفيما يخص الأعيرة المتوسطة، سجل عيار 900 نحو 129.66 جنيهاً للبيع، بينما استقر عيار 800 (الأكثر استخداماً في أواني الفضة والإكسسوارات البسيطة) عند 115.25 جنيهاً للبيع و 111.25 جنيهاً للشراء.
الأداء العالمي وتوقعات السوق
على الصعيد العالمي، شهدت الأوقية تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.45%، لتسجل 84.07 دولاراً للبيع. ويرجع المحللون هذا التباين بين الارتفاع المحلي والهبوط العالمي إلى تحركات سعر صرف الجنيه المصري وزيادة الإقبال الشعبي على الفضة للتحوط من التضخم، حيث يرى الكثيرون أن الفضة حالياً تقدم فرصة استثمارية واعدة بأسعار في المتناول مقارنة بالذهب.
المصنعية وضريبة الدمغة
يُنصح المستهلكون عند الشراء بضرورة إضافة قيمة “المصنعية” والدمغة، والتي تتراوح في السوق المصري ما بين 30 إلى 70 جنيهاً للجرام في المشغولات، بينما تنخفض كثيراً في حالة السبائك لتتراوح بين 15 إلى 25 جنيهاً، مما يجعل السبائك الخيار الاستثماري الأول لمن يرغب في الحفاظ على قيمة مدخراته دون تحمل تكاليف تصنيع عالية.






