أعلنت شركة ميرسك الدنماركية طبقا لما تداولته وكالة رويترز، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، اليوم الجمعة عن تعليق مؤقت لخدمتين رئيسيتين تربطان الشرق الأوسط بالشرق الأقصى وأوروبا، في خطوة وصفها محللون بأنها رد فعل مباشر لتداعيات الصراع الإيراني على التجارة العالمية. وقال البيان الرسمي للشركة: “جرى اتخاذ هذا القرار احترازًا لضمان سلامة عاملينا وسفننا، مع تقليل الاضطرابات التشغيلية في شبكتنا الواسعة قدر الإمكان”.
الخدمات المتأثرة تشمل:
إف.إم 1: تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط.
إم.إي 11: تربط الشرق الأوسط بأوروبا.
تحليل بانكرز توداى لهذا القرار:
ــ تعليق هذه الخدمات قد يؤدي إلى تأخير وصول البضائع الأساسية ويزيد من الضغوط على سلاسل التوريد.
ــ شركات الاستيراد والتصدير في الشرق الأوسط وأوروبا قد تواجه ارتفاعًا في تكاليف النقل وأسعار السلع.
ــ المحللون يحذرون من احتمال أن يمتد تأثير التعليق لعدة أسابيع، خاصة إذا استمر التوتر في المنطقة.
تحديات مباشرة
تتصاعد المخاوف حول تعطل التجارة العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية، وقرار ميرسك يعكس حساسية النقل البحري الدولي لأي صراع إقليمي، ما يضع الشركات والمستهلكين أمام تحديات مباشرة على أسعار السلع والخدمات.






