واصلت شركة بيتي، إحدى أبرز شركات الأغذية والمشروبات في مصر، تعزيز مكانتها في مجال الاستدامة والمسؤولية البيئية بعد فوزها بجائزة «أثر للاستدامة» للعام الثاني على التوالي، وذلك تقديراً لجهودها في تبني حلول الطاقة النظيفة، وترشيد استخدام الموارد، ودعم الاقتصاد المحلي وسلاسل الإمداد الغذائية. ويأتي هذا الإنجاز في ظل سلسلة من الاستثمارات والمبادرات التي أطلقتها الشركة لتعزيز كفاءة الإنتاج وتقليل الأثر البيئي لعملياتها الصناعية.
محطة طاقة شمسية هي الأكبر في قطاع الأغذية والمشروبات
في خطوة تعكس التزامها بالتحول نحو الطاقة النظيفة، قامت شركة بيتي بتشغيل أكبر محطة طاقة شمسية في قطاع الأغذية والمشروبات في مصر بقدرة 7.6 ميجاوات، باستثمارات بلغت نحو 5 ملايين دولار.
وتسهم المحطة في توفير ما يقرب من 20% من احتياجات الشركة التشغيلية من الطاقة، ما يساهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وخفض الانبعاثات الكربونية، في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز الاستدامة البيئية في قطاع الصناعات الغذائية. كما استثمرت الشركة نحو 40 مليون جنيه مصري لدعم البنية التحتية للغاز الطبيعي في محافظة البحيرة، الأمر الذي ساهم في خفض الانبعاثات الكربونية في سبعة مصانع بنسبة تصل إلى 30%.
إدارة مستدامة للمياه وتطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري
ضمن جهودها لتعزيز كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، تدير بيتي محطة متقدمة لمعالجة المياه الصناعية بطاقة تصل إلى 3200 متر مكعب يومياً. وتعمل الشركة على إعادة استخدام نحو 20 ألف متر مكعب من المياه سنوياً في الأغراض الزراعية، في خطوة تعكس تبنيها لمبادئ الاقتصاد الدائري، والتي تهدف إلى تقليل الفاقد وإعادة توظيف الموارد.
كما نجحت الشركة منذ عام 2022 في تجنب إنتاج نحو 290 طناً من النفايات البلاستيكية سنوياً عبر برامج إعادة التدوير وتقليل الهدر في عمليات الإنتاج والتعبئة.
توسع في المساحات الخضراء وإدارة فعالة للنفايات
ضمن خطتها لتعزيز الاستدامة البيئية، قامت الشركة بزراعة أكثر من 6500 شجرة داخل مواقعها المختلفة، لتصل المساحات الخضراء التابعة لها إلى نحو 256 ألف متر مربع، مقارنة بنحو 210 آلاف متر مربع من المباني والمنشآت.
وفي مجال إدارة النفايات، تعمل بيتي على إعادة تدوير نحو 25 ألف طن سنوياً من مواد التعبئة الثانوية، ما يساهم في تقليل النفايات المرسلة إلى المدافن وتعزيز كفاءة إدارة الموارد داخل منظومة الإنتاج.
دعم سلاسل الإمداد وتطوير قطاع الألبان
لم تقتصر جهود الشركة على الجانب البيئي فقط، بل امتدت إلى دعم القطاع الزراعي وسلاسل الإمداد الغذائية، حيث قامت بيتي بتطوير 100 مزرعة لإنتاج الألبان، إضافة إلى إدارة 15 مركزاً لتجميع الحليب بما يعزز جودة الإنتاج المحلي ويرفع كفاءة التوريد.
كما تدير الشركة منشأة إنتاجية مؤتمتة بالكامل تضم 32 خط إنتاج وفق معايير عالمية، ما يتيح تصنيع 144 منتجاً محلياً بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى نحو 650 ألف طن من منتجات الألبان والعصائر والمنتجات المرتبطة بها. وتدعم هذه القدرات الإنتاجية شبكة توزيع واسعة تضم أكثر من 110 آلاف نقطة بيع في مختلف أنحاء مصر، إلى جانب أسطول لوجستي يضم 1360 شاحنة لضمان وصول المنتجات إلى المناطق الحضرية والريفية بكفاءة عالية.
استثمارات ضخمة لتعزيز التصنيع المحلي
وفي إطار خططها التوسعية، أعلنت الشركة عن استثمارات قائمة تبلغ 425 مليون دولار، إضافة إلى استثمارات مخطط لها بقيمة 6 مليارات جنيه مصري خلال السنوات المقبلة. وتهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز قدرات الإنتاج والتصنيع المحلي، ودعم مرونة سلاسل الإمداد الغذائية في مصر، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة القيمة المضافة للصناعات الغذائية.
تمكين المرأة وتعزيز بيئة العمل
على صعيد الموارد البشرية، نجحت الشركة في زيادة نسبة تمثيل المرأة في قوتها العاملة بنسبة 73%، في خطوة تعكس التزامها بسياسات التنوع والشمول داخل بيئة العمل. كما تعاونت الشركة مع مؤسسة Safe Egypt لتنفيذ برامج توعوية لمكافحة التحرش والعنف في أماكن العمل، حيث تم تدريب أكثر من 3000 موظف على هذه المبادئ. وساهمت هذه الجهود في حصول الشركة على شهادة Top Employer 2025 في مصر للعام الثاني على التوالي.
مبادرات مجتمعية لدعم الشباب والأسر المصرية
وفي إطار دورها المجتمعي، أطلقت بيتي مبادرة «الكسيب» لتمكين الشباب اقتصادياً، والتي نجحت حتى الآن في دعم أكثر من 420 شاباً عبر توفير فرص عمل ومشروعات صغيرة. وتستهدف الشركة ضمن خطتها للفترة 2025 – 2027 مضاعفة عدد المستفيدين ليصل إلى 800 شاب، مع توفير الدعم اللوجستي والفني لضمان وصول المنتجات إلى المناطق الريفية والنائية.
كما تسهم توسعات الشركة المتوقعة في توفير أكثر من 6000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات المقبلة.
مبادرات الشركة خلال شهر رمضان
وخلال شهر رمضان، تكثف الشركة جهودها المجتمعية عبر شراكة مع مؤسسة مصر الخير، حيث يصل الدعم إلى أكثر من 500 ألف أسرة من خلال توزيع صناديق غذائية وإقامة موائد مجتمعية وتوفير وجبات يومية في مختلف المحافظات.






