كشفت بيانات حديثة من منصات تتبع حركة السفن أن إحدى ناقلات النفط واصلت عبورها عبر مضيق هرمز، في مؤشر على استمرار حركة الشحن البحري جزئيًا في هذا الممر الحيوي رغم التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وأظهر تحليل صادر عن منصات تتبع السفن مثل Kpler وLloyd’s List Intelligence وMarineTraffic اليوم الاثنين أن ناقلة نفط تشغلها شركة يونانية تمكنت من عبور Strait of Hormuz، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية المواجهات العسكرية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ناقلة تحمل مليون برميل من النفط
وبحسب بيانات التتبع، فإن الناقلة Shinlong Suezmax، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو مليون برميل من النفط، كانت تحمل شحنة من الخام السعودي بعد تحميلها من ميناء Ras Tanura Port في Saudi Arabia. وسجلت الناقلة في نظام الملاحة أن وجهتها النهائية هي ميناء Mumbai Port في India، وهو أحد أكبر موانئ استيراد النفط في القارة الآسيوية.
استمرار محدود لحركة الملاحة
ويعد عبور هذه الناقلة مؤشرًا على أن بعض شركات الشحن البحري لا تزال تواصل العمل عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. ومع ذلك، تشير تقديرات شركات الشحن ومحللي الطاقة إلى أن التوترات العسكرية في المنطقة قد تدفع بعض الناقلات إلى إعادة تقييم مساراتها أو تأجيل الرحلات، تحسبًا لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة الملاحة أو إمدادات الطاقة العالمية.
أهمية مضيق هرمز لسوق الطاقة
ويمثل Strait of Hormuz شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطرابات فيه مصدر قلق كبير للأسواق العالمية وأسعار الطاقة.
وتراقب أسواق النفط عن كثب حركة الناقلات في المنطقة، حيث يمكن لأي تعطّل في هذا الممر البحري الحيوي أن يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار ويؤثر على إمدادات الطاقة إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.






