تحولت كواليس مسلسل “مناعة” من أجواء تصوير اعتيادية إلى ساحة توتر مشتعلة، بعد تصاعد أزمة حادة بين الفنانة هند صبري وزميلتها مها نصار، في واقعة أثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية. الأزمة التي بدأت همسًا في الكواليس، خرجت سريعًا إلى العلن، لتتحول إلى مواجهة مفتوحة عبر السوشيال ميديا، وسط صمت طرف وتصعيد من الآخر.
مشادة خلف الكاميرات.. وبداية الشرارة
وفقًا لما تردد من مصادر داخل فريق العمل، نشبت مشادة كلامية حادة بين بطلة العمل هند صبري، ومها نصار التي تجسد دور شقيقتها ضمن الأحداث. الخلاف الذي بدأ داخل موقع التصوير، لم يتوقف عند حدود الكواليس، بل امتد ليشعل منصات التواصل.
منشورات نارية.. واتهامات مباشرة
التصعيد الأكبر جاء عبر حساب مها نصار على “إنستجرام”، حيث وجهت رسالة حادة تضمنت اتهامات مباشرة، قالت فيها:
“ممكن أسامحك على سواد قلبك وغيرتك وحقدك.. لكن تتطاولي عليا وتردحي لي قدام الناس مستحيل أسامحك عليه”.
كما طالبت في منشور آخر – تم حذفه لاحقًا – بالتوقف عن ما وصفته بـ”الحملات الإلكترونية” ضدها وضد الفنانة هدى الإتربي، مؤكدة أن الأخيرة ليست طرفًا في الأزمة. هذه التصريحات فجّرت حالة من الجدل، وفتحت باب التكهنات حول طبيعة العلاقة بين بطلات العمل.
صمت هند صبري يثير التساؤلات
في المقابل، التزمت هند صبري الصمت التام، متجاهلة التعليق على الأزمة، واكتفت بنشر صور من مشاركتها في برنامج “شارك تانك” عبر صفحتها الرسمية. هذا الصمت فُسِّر من قبل البعض كرسالة ثقة، بينما اعتبره آخرون تجاهلًا متعمدًا للتصعيد.
تدخل نقابي لاحتواء الموقف
مع تصاعد الأزمة، تدخل نقيب المهن التمثيلية الفنان أشرف زكي سريعًا لاحتواء الموقف، مطالبًا بحذف المنشورات المثيرة للجدل، في محاولة لمنع تفاقم الأزمة قبل انطلاق الموسم الرمضاني.
تعديل مشاهد لتجنب الانفجار مجددًا
وكشفت مصادر من داخل العمل أن صناع المسلسل اتفقوا على تعديل المشاهد المتبقية التي تجمع الفنانتين، لتجنب أي احتكاك جديد قد يعرقل سير التصوير، خاصة وأن مها نصار تجسد شخصية شقيقة هند ضمن الأحداث.
“مناعة”.. عمل منتظر وسط عاصفة الجدل
المسلسل من إخراج حسين المنباوي، وقصة عباس أبو الحسن، وسيناريو وحوار عمرو الدالي، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم بينهم: رياض الخولي، ميمي جمال، أحمد خالد صالح، خالد سليم، كريم قاسم، أحمد الشامي، ومحمد أنور.
وبين التصوير المشتعل، والمنشورات المحذوفة، والتدخل النقابي السريع، يبقى السؤال: هل تنجح محاولات التهدئة في احتواء الأزمة قبل عرض “مناعة” في رمضان 2026؟ أم أن الكواليس ستبقى أكثر سخونة من أحداث المسلسل نفسه؟






