عاد الفنان أحمد عز إلى صدارة التريند خلال الساعات الماضية، بعدما فجّرت طليقته الفنانة زينة جدلًا واسعًا بإعلان مفاجئ وغير مباشر عن زواجه، لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بالتكهنات والتساؤلات حول حقيقة الأمر، ويعود الخلاف القديم بين الطرفين إلى الواجهة مرة أخرى.
ستوري زينة تشعل الأزمة
نشرت الفنانة زينة عبر خاصية “ستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستجرام تعليقًا ساخرًا ألمحت فيه إلى زواج أحمد عز من مساعدته الخاصة، قائلة:
“باركوا لأبو الولاد اتجوز المساعدة بتاعته، كده هتشتغل بضمير أكتر وكمان توفر المرتب، خطة في منتهى الذكاء، ونسمع مع بعض آه يا دنيا”.
المنشور أثار موجة واسعة من التفاعل، وتحوّل خلال دقائق إلى حديث المتابعين، وسط حالة من الجدل والانقسام بين من صدّق الخبر ومن اعتبره سخرية لا أكثر.
تريند وتساؤلات بلا إجابة
مع انتشار منشور زينة، تصدّر اسم أحمد عز قوائم البحث على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وبدأ الجمهور في طرح تساؤلات عديدة حول هوية زوجته المزعومة، وعلاقته بمساعدته الخاصة، وما إذا كان الزواج قد تم في سرية تامة بعيدًا عن الأضواء.
أحمد عز يكسر صمته
في المقابل، خرج الفنان أحمد عز عن صمته وردّ على الشائعات المتداولة، نافياً بشكل قاطع صحة الأنباء حول زواجه، ومؤكدًا أن ما يتم تداوله «لا أساس له من الصحة».
وأوضح أنه يقضي حاليًا إجازة خارج مصر، على أن يعود خلال أسبوعين على الأكثر، في محاولة لوضع حد لحالة الجدل المشتعلة.
سر التوقيت.. نفقة الأبناء في الصدارة
ربط كثيرون بين توقيت انتشار شائعة الزواج والنزاع القضائي القائم بين أحمد عز وزينة بشأن مصاريف نجليهما التوأم، خاصة بعد تقدّم هيئة دفاع الفنان بشكوى رسمية إلى وزارة العدل والتفتيش القضائي، اعتراضًا على المبالغ المقضي بها لصالح النفقة.
وبحسب الشكوى، تجاوزت قيمة النفقة مليونين ونصف المليون جنيه سنويًا، بواقع أكثر من 200 ألف جنيه شهريًا، وهو ما أعاد الأزمة بين الطرفين إلى دائرة الضوء من جديد.
أزمة قديمة تعود للواجهة
ورغم مرور سنوات على الخلاف بين الطرفين، فإن الجدل الأخير يؤكد أن ملف العلاقة بين أحمد عز وزينة لا يزال مفتوحًا، ويظل محل اهتمام الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات جديدة.






