يشهد اليوم السبت 4 يوليو 2026 افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة، في خطوة تمثل محطة جديدة ضمن جهود الدولة لتطوير منظومة القيادة والسيطرة، الرئيس السيسي يفتتح الأوكتاجون
وتعزيز قدراتها في إدارة الأزمات والطوارئ باستخدام أحدث التقنيات الرقمية وأنظمة الأمن السيبراني. للمزيد.. اضغط هنا
ويُعد «الأوكتاجون» أحد أكبر المشروعات الاستراتيجية التي أُنشئت داخل العاصمة الإدارية الجديدة، حيث صُمم ليكون مركزًا متكاملًا لإدارة مؤسسات الدولة، ودعم متخذي القرار، وتنسيق العمل بين مختلف الجهات الحيوية، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة للتحديات المختلفة.
ما هو مقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون»؟
كما يمثل «الأوكتاجون» مركز القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية، ويعتمد على بنية تكنولوجية متطورة تضم مراكز بيانات رقمية، وشبكات اتصالات مؤمنة، ومنظومات حديثة للقيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.
انطلاقة 4 يفجر ثورة تكنولوجية في العاصمة الإدارية بمشاركة 19 جامعة و105 ابتكار
واستُوحي اسم المشروع من تصميمه المعماري ذي الشكل الثماني، والذي يعكس فكرة التكامل والترابط بين مختلف مؤسسات الدولة،
فيما جرى تنفيذ المشروع بالكامل وفق أحدث المعايير العالمية وبسواعد مصرية.

موقع المشروع ومساحته
يقع مقر القيادة الاستراتيجية في قلب العاصمة الإدارية الجديدة داخل مجمع ضخم يمتد على مساحة تقدر بنحو 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة متنوعة تخدم الجوانب التشغيلية والإدارية واللوجستية.
كما يضم المجمع ثمانية مبانٍ رئيسية تتكامل فيما بينها عبر مركز قيادة مركزي، بما يحقق سرعة تبادل المعلومات ودعم عملية اتخاذ القرار.
مكونات «الأوكتاجون»
يضم المقر عددًا من المراكز والمنشآت التي تمثل العمود الفقري لمنظومة القيادة والإدارة، من أبرزها:
مراكز القيادة والسيطرة
- مركز تحكم في الشبكة الاستراتيجية المغلقة.
- مركز إدارة وتشغيل مرافق الدولة.
- مركز متطور للتحكم في شبكات الاتصالات.
- مراكز لإدارة خدمات الطوارئ والسلامة الميدانية.
مراكز البيانات والدعم الفني
يعتمد المشروع على مراكز بيانات حديثة مؤمنة بأعلى معايير الحماية، إلى جانب منظومات للأمن السيبراني وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في تحليل البيانات الضخمة ودعم متخذي القرار.
منشآت خدمية متكاملة
لا يقتصر المشروع على المرافق التشغيلية فقط، بل يضم أيضًا:
- مخازن استراتيجية لتأمين السلع الأساسية.
- مستشفيات ومجمعات خدمية.
- مدارس ودور عبادة.
- فنادق ونوادٍ رياضية.
- مشروعات سكنية ومراكز تجارية.
لماذا يمثل «الأوكتاجون» أهمية استراتيجية؟
يهدف إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية إلى تطوير منظومة إدارة الدولة من خلال توحيد غرف العمليات داخل مركز واحد، بما يسهم في تسريع تداول المعلومات ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات المختلفة.
كما يدعم المشروع قدرة الدولة على مواجهة التحديات الأمنية الحديثة، وفي مقدمتها الهجمات السيبرانية،
إلى جانب تعزيز جاهزية مؤسسات الدولة لإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة أعلى.

أحدث التقنيات في خدمة منظومة القيادة
كما يعتمد «الأوكتاجون» على منظومة تكنولوجية متقدمة تشمل شبكات اتصالات فائقة التأمين، ومراكز بيانات حديثة، وأنظمة ذكاء اصطناعي لتحليل المعلومات،
بما يسمح بتقديم صورة دقيقة ومتكاملة لمتخذي القرار في الوقت الفعلي.
أيضا تم تصميم البنية الرقمية للمشروع وفق أحدث المعايير العالمية لضمان استمرارية عمل المؤسسات الحيوية وحماية البيانات من المخاطر الإلكترونية.
خطوة جديدة في تطوير مؤسسات الدولة
كما يمثل افتتاح «الأوكتاجون» امتدادًا لخطة الدولة في تطوير البنية المؤسسية داخل العاصمة الإدارية الجديدة، وإنشاء مقار حديثة تعتمد على التكنولوجيا والرقمنة في إدارة الأعمال الحكومية.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز كفاءة منظومة القيادة والسيطرة، ودعم الأمن القومي، ورفع جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف المتغيرات،
بما يعكس توجه مصر نحو بناء مؤسسات عصرية تعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في إدارة الملفات الاستراتيجية.









Comments 1