أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على ارتفاع جماعي لكافة مؤشرات السوق، مدفوعة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين عقب الإعلان عن تهدئة التوترات المرتبطة بالأوضاع في إيران، ما انعكس إيجابيًا على شهية المخاطرة وزيادة الإقبال على الشراء.
قفزة قوية للمؤشر الرئيسي والأسهم القيادية
سجل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعًا قويًا بنسبة 4.1% ليغلق عند مستوى 48,593 نقطة، في واحدة من أقوى الجلسات الصاعدة خلال الفترة الأخيرة، مدعومًا بالأداء الإيجابي للأسهم القيادية.
كما صعد مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 3.93% ليغلق عند مستوى 59,294 نقطة، بينما قفز مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة 4.09% ليسجل 22,441 نقطة، في دلالة واضحة على تحسن العوائد السوقية.
مكاسب ممتدة لمختلف مؤشرات السوق
وامتد الصعود ليشمل باقي المؤشرات، حيث ارتفع مؤشر EGX70 للأسهم المتوسطة والصغيرة بنسبة 1.32% ليغلق عند مستوى 12,968 نقطة، فيما صعد مؤشر EGX100 بنسبة 1.61% ليصل إلى 18,143 نقطة.
كما سجل مؤشر EGX35-LV ارتفاعًا بنسبة 1.66% ليغلق عند مستوى 5,457 نقطة، وقفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 4% ليغلق عند مستوى 5,209 نقطة.
مكاسب كبيرة لرأس المال السوقي
وعلى صعيد رأس المال السوقي، ربحت البورصة نحو 71 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.4 تريليون جنيه، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 11.8 مليار جنيه، ما يعكس قوة السيولة داخل السوق.
اتجاهات المستثمرين خلال الجلسة
اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء، فيما مالت تعاملات المستثمرين العرب إلى البيع، في توزيع يعكس استمرار اعتماد السوق بشكل كبير على السيولة المحلية إلى جانب دعم جزئي من الأجانب.
عوامل دعم الصعود
جاء هذا الأداء الإيجابي مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها:
تحسن الأوضاع الجيوسياسية وتهدئة التوترات الإقليمية
عودة ثقة المستثمرين بعد تراجعات الجلسات السابقة
نشاط ملحوظ في الأسهم القيادية
زيادة السيولة وحجم التداول
نظرة مستقبلية
يتوقع محللون أن تستمر البورصة المصرية في الأداء الإيجابي خلال الجلسات المقبلة، حال استمرار تدفق السيولة واستقرار الأوضاع الإقليمية، مع احتمالات اختبار مستويات مقاومة جديدة أعلى من 49 ألف نقطة.
ومع ذلك، تظل تحركات المستثمرين الأجانب والعرب، إلى جانب أي مستجدات اقتصادية أو سياسية، عوامل رئيسية في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.






