أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأحد 5 أبريل 2026، أولى جلسات الأسبوع، على ارتفاع جماعي لكافة المؤشرات الرئيسية، مدعومة بعمليات شراء مكثفة من المستثمرين العرب والأجانب، في مقابل اتجاه بيعي من المستثمرين المصريين، وسط نشاط ملحوظ في التداولات.
وسجلت السوق تداولات بقيمة 6.1 مليار جنيه، فيما ربح رأس المال السوقي نحو 52 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 3.332 تريليون جنيه، في مؤشر قوي على عودة الزخم الشرائي وثقة المستثمرين.
صعود قوي للمؤشر الرئيسي EGX30
حقق المؤشر الرئيسي EGX30 مكاسب قوية بنسبة 1.89% ليغلق عند مستوى 47276 نقطة، مدفوعًا بأداء إيجابي للأسهم القيادية، خاصة في قطاعات البنوك والعقارات والخدمات المالية.
كما ارتفع مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 1.76% ليصل إلى 57348 نقطة، في حين صعد مؤشر EGX30 للعائد الكلي بنسبة مماثلة بلغت 1.89% ليغلق عند 21491 نقطة، ما يعكس تحسنًا واضحًا في أداء السوق من حيث الأسعار والعوائد.
أداء إيجابي للأسهم المتوسطة والصغيرة
واصلت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة أداءها القوي، حيث ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.73% ليغلق عند مستوى 12846 نقطة.
كما صعد مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.98% ليصل إلى 17898 نقطة، وهو ما يشير إلى اتساع نطاق الصعود ليشمل شريحة واسعة من الأسهم داخل السوق.
وفي السياق ذاته، قفز مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 2.37% ليغلق عند مستوى 5025 نقطة، مسجلًا أحد أعلى معدلات النمو خلال الجلسة.
ما وراء صعود البورصة اليوم
جاءت مكاسب السوق مدفوعة بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
عودة القوة الشرائية للمستثمرين العرب والأجانب
نشاط ملحوظ في الأسهم القيادية
تحسن معنويات المستثمرين مع بداية الأسبوع
استمرار الزخم في قطاعات البنوك والعقارات
في المقابل، مالت تعاملات المستثمرين المصريين إلى البيع، وهو ما لم يؤثر بشكل كبير على الاتجاه الصاعد للسوق.
قراءة في أداء السوق
تعكس هذه الارتفاعات القوية بداية إيجابية للأسبوع، خاصة مع تحقيق مكاسب كبيرة في رأس المال السوقي، ما يعزز من ثقة المستثمرين في قدرة السوق على مواصلة الأداء الإيجابي.
كما يشير ارتفاع أغلب المؤشرات إلى وجود حالة من التوازن بين الأسهم القيادية والأسهم الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يدعم استدامة الصعود على المدى القصير.
توقعات الجلسات المقبلة
يتوقع محللون استمرار الأداء الإيجابي للبورصة المصرية خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا استمرت التدفقات الشرائية من المستثمرين الأجانب والعرب، مع إمكانية اختبار المؤشر الرئيسي مستويات مقاومة جديدة أعلى من 47 ألف نقطة.
وتظل تحركات السيولة واتجاهات المستثمرين العامل الحاسم في تحديد مسار السوق خلال الفترة القادمة، إلى جانب متابعة نتائج أعمال الشركات والتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.






