يعتزم البنك المركزي المصري طرح أذون خزانة جديدة مقومة بالجنيه المصري، نيابة عن وزارة المالية، يوم غد الأحد 5 أبريل 2026، في إطار جهود الدولة لتوفير التمويل اللازم للموازنة العامة وتنظيم السيولة في السوق المحلية.
تفاصيل طرح أذون الخزانة
يشمل الطرح عطاءين بإجمالي قيمة 100 مليار جنيه، حيث جاء التقسيم على النحو التالي:
العطاء الأول: بقيمة 50 مليار جنيه لأجل 91 يومًا، يصدر في 7 أبريل 2026 ويستحق في 7 يوليو 2026.
العطاء الثاني: بقيمة 50 مليار جنيه لأجل 273 يومًا، يصدر في 7 أبريل 2026 ويستحق في 5 يناير 2027.
ويأتي هذا الطرح ضمن الأدوات الحكومية قصيرة الأجل التي تعتمد عليها الدولة لتغطية احتياجات التمويل، خاصة في ظل العجز المحتمل بالموازنة العامة.
أهمية أذون الخزانة للمستثمرين والبنوك
تُعد أذون الخزانة من الأدوات الاستثمارية منخفضة المخاطر، لارتباطها مباشرة بالحكومة المصرية، ما يجعلها خيارًا آمنًا للبنوك والمؤسسات المالية لاستثمار السيولة المتاحة لديها.
كما تستخدم الحكومة أذون الخزانة كوسيلة فعالة لإدارة مستويات السيولة في القطاع المصرفي، من خلال جذب الأموال الزائدة وتوجيهها نحو الاستثمار في الدين الحكومي قصير الأجل، ما يساهم في تحقيق استقرار السوق المالية.
فوائد الطرح على السوق والاقتصاد
يساعد الطرح الجديد على:
تغطية جزء من عجز الموازنة العامة للدولة.
تنظيم السيولة في القطاع المصرفي.
توفير أداة استثمارية آمنة للمؤسسات المالية.
دعم استقرار أدوات الدين الحكومية قصيرة الأجل.
خلاصة
يُتوقع أن يشهد طرح أذون الخزانة غدًا إقبالًا جيدًا من البنوك والمؤسسات المالية، نظرًا لمستوى الأمان المرتبط بها، ولأهمية الدور الذي تلعبه في إدارة السيولة المالية ودعم الموازنة العامة للدولة، في ظل استمرار السياسة المالية التوسعية للحكومة المصرية خلال عام 2026.






