مع حلول شهر رمضان المبارك وزيادة الاستهلاك المنزلي، اليوم الجمعة 6 مارس 2026، أطلقت الشركة القابضة لمياه الشرب حملات توعوية مكثفة تحت شعار “كل نقطة بتفرق”. ويهدف التقرير التالي إلى تقديم حلول عملية يمكن تطبيقها في كل منزل مصري لترشيد الاستهلاك وحماية الموارد المائية، مع ضمان خفض قيمة الفواتير الشهرية بنسب تصل إلى 60%.
القطع الذكية: استثمار صغير لترشيد كبير
تعد “القطع الموفرة” التي يتم تركيبها على فوهات الصنابير ورؤوس الدش من أنجح الحلول التقنية في 2026. هذه القطع تعمل على خلط المياه بالهواء، مما يعطي ضغطاً قوياً مع استهلاك كمية مياه أقل بنسبة تزيد عن 50%. كما يُنصح باستخدام “أكياس الإزاحة” داخل صندوق الطرد (السيفون) لتقليل كمية المياه المفقودة في كل ضغطة.
المطبخ.. ساحة التوفير الأولى
يمكن لست البيت المصرية اتباع خطوات بسيطة تحدث فارقاً كبيراً:
غسل الخضروات: بدلاً من استخدام المياه الجارية، يفضل نقع الخضروات والفواكه في وعاء عميق، ثم إعادة استخدام هذه المياه لري نباتات الشرفة.
الأجهزة المنزلية: تأكدي من تشغيل غسالة الملابس أو غسالة الأطباق فقط عند امتلائها بالكامل؛ حيث تستهلك الغسالة نصف الفارغة نفس كمية المياه والطاقة التي تستهلكها الحمولة الكاملة.
اختبار التسريب الخفي
كثير من المنازل تهدر آلاف اللترات شهرياً بسبب تسريبات غير مرئية. لاختبار ذلك، قم بغلق كافة المحابس وقراءة العداد، ثم انتظر لمدة 15 دقيقة دون استخدام المياه. إذا تغيرت القراءة، فهناك تسريب يحتاج لصيانة فورية. تذكر أن “سيفون” يسرب قد يهدر ما بين 200 إلى 400 لتر يومياً.
مياه الانتظار والتكييف
في حملة مياه الفيوم لعام 2026، تم تسليط الضوء على فكرة “تجميع مياه الانتظار”؛ وهي المياه التي تنسكب بانتظار وصول المياه الساخنة من السخان. يمكن تجميعها في أوانٍ واستخدامها في أغراض التنظيف. كما يمكن الاستفادة من مياه “صرف التكييف” لغسيل السيارات أو ري النباتات، فهي مياه خالية من الأملاح ومفيدة للتربة.






