أعلنت شركة رينو، يوم الثلاثاء، عن خططها لبيع نصف سياراتها من علامة رينو التجارية في الخارج بحلول عام 2030، وزيادة حجم مبيعاتها بأكثر من الخمس، وذلك في إطار سعيها للاستفادة من النمو خارج أوروبا للحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق عالمية شديدة التنافس.
وتواجه الشركة الفرنسية لصناعة السيارات منافسة متزايدة من الشركات الصينية منخفضة التكلفة، مثل BYD وشيري، بالإضافة إلى منافسيها التقليديين مثل ستيلانتيس في سوقها الأوروبية الرئيسية، مما أدى إلى ضغوط سعرية متزايدة أدت إلى تآكل هوامش الربح.
رينو تستهدف زيادة بنسبة 23% في حجم المبيعات بحلول عام 2030
وفي إطار استراتيجيتها الجديدة “futuREady” التي تمتد لخمس سنوات، تخطط رينو لإطلاق 36 طرازًا جديدًا خلال السنوات الخمس المقبلة، منها 14 طرازًا خارج أوروبا، مقارنةً بثمانية طرازات فقط في السنوات الخمس الماضية.
وستشمل هذه الطرازات أربعة طرازات مخصصة للسوق الهندية، وفقًا لما ذكره فابريس كامبوليف، الرئيس التنفيذي لعلامة رينو التجارية، حيث سيبدأ إنتاج سيارة بريدجر الرياضية متعددة الاستخدامات الصغيرة العام المقبل قبل طرحها سريعًا في أسواق أخرى.
يشير هذا التوجه الدولي إلى تركيز متجدد على المبيعات الخارجية بعد أن تراجعت رينو عن العديد من الأسواق في عهد الرئيس التنفيذي السابق لوكا دي ميو كجزء من جهد لمعالجة الخسائر الفادحة في إطار استراتيجية أطلق عليها اسم “رينو”.
وبينما تتمتع رينو بوضع أفضل حاليًا، تشتد المنافسة. وقد أدى تراجع الدعم للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب إلى خسائر فادحة وتحولات استراتيجية مفاجئة لدى بعض المنافسين.
وارتفعت أسهم رينو بنسبة 2.4% عند الساعة 09:00 بتوقيت غرينتش، بما يتماشى مع أداء السوق الأوروبية بشكل عام.






