قررت الحكومة مد العمل بزيادة الدعم النقدي المقدم للمستفيدين من برنامجي «تكافل وكرامة» والأسر الأولى بالرعاية من حاملي البطاقات التموينية، لفترة إضافية تمتد لشهرين، في خطوة تهدف إلى دعم قدرة هذه الأسر على مواجهة ضغوط الأسعار العالمية للطاقة وتكاليف النقل والشحن.
تمديد الدعم: تفاصيل القرار
جاء القرار في إطار حزمة الحماية الاجتماعية التي تهدف إلى توفير الاستقرار المالي للأسر الأكثر احتياجًا. وتشمل أبرز النقاط:
مدة التمديد: شهران إضافيان، يبدأ تطبيقهما اعتبارًا من الشهر المقبل.
الفئات المستفيدة: الأسر الأولى بالرعاية المستفيدة من برامج «تكافل وكرامة»، وحاملو البطاقات التموينية.
آلية الصرف: من خلال الجهات الرسمية المسؤولة عن برامج الدعم، وفق الجداول السابقة، دون أي تغيير في قيمة الدعم المقدم لكل أسرة.
السياق الاقتصادي وراء القرار
أكدت الحكومة أن القرار يأتي ضمن إجراءات مؤقتة اتخذتها لجنة الأزمات المركزية لتعزيز قدرة الاقتصاد المصري على مواجهة التحديات العالمية، والتي تشمل:
ــ ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتكاليف النقل والشحن.
ــ التقلبات الحادة في الأسواق العالمية نتيجة التطورات العسكرية في المنطقة.
ــ الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية وتوافر السلع الأساسية للمواطنين.
أهمية الدعم للأسر الأولى بالرعاية
يمثل الدعم النقدي وسيلة فعّالة لتخفيف آثار الضغوط الاقتصادية على الأسر الأكثر احتياجًا، ويتيح لها:
ــ تغطية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والسلع التموينية.
ــ مواجهة ارتفاع الأسعار المفاجئ للمنتجات والخدمات الأساسية.
ــ الاستمرار في التعليم والصحة وتحسين مستوى المعيشة للأسر المستفيدة.
توصيات الحكومة ومتابعة المواطنين
ــ متابعة تحديثات وزارة التضامن الاجتماعي والجهات الرسمية لمعرفة مواعيد صرف الدعم.
ــ الالتزام باستخدام الدعم في الاحتياجات الأساسية لضمان وصوله للفئات المستحقة.
ــ مراقبة أي إجراءات جديدة قد تتخذها الحكومة وفق تطورات الأسواق العالمية والأسعار المحلية.






