شهدت أسعار اللحوم الحمراء في السوق المصرية حالة من الاستقرار الواضح خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 أبريل 2026، وسط توافر المعروض وتنوع الخيارات أمام المستهلكين، في وقت تتباين فيه الأسعار بحسب القطعية والمنطقة الجغرافية.
هذا الاستقرار يعكس توازنًا بين آليات العرض والطلب، خاصة مع استمرار المنافذ الحكومية والخاصة في ضخ كميات من اللحوم المجمدة والمستوردة بأسعار مخفضة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
اللحوم البلدي والضأن في الأسواق
سجلت أسعار اللحم الضأن البلدي مستويات تراوحت بين 350 و400 جنيه للكيلو، فيما جاء سعر اللحم الجملي بين 300 و350 جنيهًا، وهو ما يجعله خيارًا اقتصاديًا للكثير من الأسر.
وفي أسواق العاصمة، ارتفع سعر اللحم البلدي إلى نحو 410 جنيهات، بينما سجل سعر السن 420 جنيهًا، ووصل سعر الفخذ البلدي في بعض محال الجزارة إلى 500 جنيه، وهو الأعلى بين الأصناف المطروحة.
أما لحم الماعز فقد استقر عند 500 جنيه للكيلو، ليظل ضمن الفئة الأعلى سعرًا.
الكندوز واللحوم بعظم
أظهرت البيانات الميدانية تفاوتًا في أسعار الكندوز وفقًا للعمر والوزن؛ حيث سجل الكندوز الكبير متوسط 354 جنيهًا، بينما بلغ سعر الكندوز البلدي 384 جنيهًا، ووصل الكندوز الصغير إلى 396 جنيهًا.
أما اللحوم بعظم، فقد استقر سعر البتلو عند 400 جنيه، فيما بلغ سعر الضأن بعظم 388 جنيهًا للكيلو، وهو ما يعكس مرونة في الأسعار تبعًا لجودة اللحوم ووزنها.
أسعار الكبدة والمصنعات
تراوحت أسعار الكبدة البلدي بين 350 و400 جنيه، بينما استقرت الكبدة الضأن عند 320 جنيهًا، لتظل خيارًا متوسط التكلفة.
وفيما يخص المصنعات، سجلت الكفتة 350 جنيهًا، وبلغ سعر السجق المخصوص 375 جنيهًا، بينما تراوح سعر اللحم المفروم البلدي بين 410 و430 جنيهًا حسب نسبة الدسم، وهو ما يوضح أن المصنعات لا تزال تحافظ على مستويات سعرية متقاربة مع اللحوم الطازجة.
اللحوم المجمدة والمستوردة
واصلت المنافذ الحكومية والخاصة طرح كميات من اللحوم المجمدة والمستوردة بأسعار أقل من السوق المحلي، حيث سجل سعر اللحم البرازيلي 250 جنيهًا للكيلو، وبلغ سعر اللحم المفروم المجمد 240 جنيهًا، فيما جاء سعر البتلو المستورد عند 250 جنيهًا. كما سجلت لحوم الرأس والدهن 200 جنيه، وبلغ سعر السجق المجمد 170 جنيهًا، بينما استقرت الكبدة المجمدة عند 160 جنيهًا، وهو السعر الأدنى في الأسواق، ما يجعلها خيارًا اقتصاديًا للأسر محدودة الدخل.
توضح هذه المستويات السعرية أن السوق المصرية تشهد حالة من التوازن بين العرض والطلب، مدعومة بتدخلات حكومية عبر المنافذ الرسمية التي توفر اللحوم المستوردة بأسعار مخفضة.
هذا التوازن ساهم في الحد من موجات الارتفاع التي شهدتها الأسواق خلال الفترات السابقة، خاصة مع زيادة المعروض وتنوع الخيارات أمام المستهلكين بين اللحوم البلدي والمستوردة.
كما أن استمرار طرح اللحوم المجمدة بأسعار منخفضة يعكس توجهًا نحو دعم الفئات الأكثر احتياجًا، ويمنح المستهلكين بدائل متعددة تناسب مختلف الشرائح الاجتماعية.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن السوق يسير نحو مزيد من الاستقرار خلال الفترة المقبلة، مع توقعات باستمرار التوازن في الأسعار طالما بقيت آليات العرض والطلب متوازنة.






